مرحبا بك زائرنا الكريم في منتديات اجيال المستقبل عشعاشة
إذا كنت عضوا فشرفنا بدخولك و التمتع معنا بصلاحيات كثيرة . أما اذا كنت غير مسجل فنرجوا التسجيل معنا .... عائلة اجيال المستقبل عشعاشة ترحب بكم
تحيات فريق الإدراة


الدعوة الى الله عملنا و نصرة الإسلام هدفنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 اسماء الله الحسنى

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:21


البديع
تقول اللغة إن الإبداع إنشاء صنعة بلا احتذاء أو اقتداء، والإبداع فى حق الله تعالى هو إيجاد الشئ بغير آلة ولا مادة ولا زمان ولا مكان، وليس ذلك إلا لله تعالى، والله البديع الذى لا نظير له فى معنيان:

الأول: الذى لا نظير له فى ذاته ولا فى صفاته ولا فى أفعاله ولا فى مصنوعاته فهو البديع المطلق، ويمتنع أن يكون له مثيل أزلا وابدأ.

والمعنى الثانى: أنه المبدع الذى أبدع الخلق من غير مثال سابق وحظ العبد من الاسم الإكثار من ذكره وفهم معناه فيتجلى له نوره ويدخله الحق تبارك وتعالى فى دائرة الإبداع، ومن أدب ذكر هذا الاسم أن يتجنب البدعة ويلازم السنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:22

الهـــــادئ


تقول اللغة أن الهداية هى الإمالة، ومنه سميت الهدية لأنها تميل قلب المهدى إليه الهدية إلى الذى أهداه الهدية، والله الهادئ سبحانه الذى خص من أراد من عباده بمعرفته وأكرمه بنور توحيده ويهديه الى محاسن الأخلاق والى طاعته، ويهدى المذنبين الى التوبة، ويهدى جميع المخلوقات إلى جلب مصالحها ودفع مضارها والى ما فيه صلاحهم فى معاشهم.

هو الذى يهدى الطفل الى ثدى أمه.. والفرخ لالتقاط حبه.. والنحل لبناء بيته على شكل سداسى... الخ، إنه الأعلى الذى خلق فسوى والذى قدر فهدى، والهادئ من العباد هم الأنبياء والعلماء، وفى الحقيقة أن الله هو الهادئ لهم على ألسنتهم.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:22

النــــور


تقول اللغة النور هو الضوء والسناء الذى يعين على الإبصار، وذلك نوعان دنيوى وأخروى.

والدنيوى نوعان: محسوس بعين البصيرة كنور العقل ونور القرآن الكريم، والأخر محسوس بعين البصر، فمن النور الإلهى قوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ}... [المائدة : 15] ومن النور المحسوس قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا}... [يونس : 5].

والنور فى حق الله تعالى هو الظاهر فى نفسه بوجوده الذى لا يقبل العدم، المظهر لغيره بإخراجه من ظلمة العدم الى نور الوجود، هو الذى مد جميع المخلوقات بالأنوار الحسية والمعنوية، والله عز وجل يزيد قلب المؤمن نورا على نور، يؤيده بنور البرهان، ثم يؤيده بنور العرفان، والنور المطلق هو الله بل هو نور الأنوار، ويرى بعض العارفين أن اسم النور هو اسم الله الأعظم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:23

الضار - النافع



تقول اللغة أن الضر ضد النفع، والله جل جلاله هو الضار، أى المقدر للضر لمن أراد كيف أراد، هو وحده المسخر لأسباب الضر بلاء لتكفير الذنوب أو ابتلاء لرفع الدرجات، فإن قدر ضررا فهو المصلحة الكبرى.

الله سبحانه هو النافع الذى يصدر منه الخير والنفع فى الدنيا والدين، فهو وحده المانح الصحة والغنى، والسعادة والجاه والهداية والتقوى.

والضار النافع إسمان يدلان على تمام القدرة الإلهية، فلا ضر ولا نفع ولا شر ولا خير إلا وهو بإرادة الله، ولكن أدبنا مع ربنا يدعونا إلى أن ننسب الشر إلى أنفسنا، فلا تظن أن السم يقتل بنفسه وأن الطعام يشبع بنفسه بل الكل من أمر الله وبفعل الله، والله قادر على سلب الأشياء خواصها، فهو الذى يسلب الإحراق من النار كما قيل عن قصة إبراهيم {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}... [الأنبياء : 69].

والضار النافع وصفان إما فى أحوال الدنيا فهو المغنى والمفقر، وواهب الصحة لهذا والمرض لذاك، وإما فى أحوال الدين فهو يهدى هذا ويضل ذاك، ومن الخير للذاكر أن يجمع بين الاسمين معا فإليهما تنتهى كل الصفات وحظ العبد من الاسم أن يفوض الأمر كله لله وأن يستشعر دائما أن كل شئ منه واليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:23

المانـــــع



قول اللغة أن المنع ضد الإعطاء، وهى أيضا بمعنى الحماية، الله تعالى المانع الذى يمنع البلاء حفظا وعناية، ويمنع العطاء عمن يشاء ابتلاء أو حماية، ويعطى الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، ولا يعطى الآخرة إلا لمن يحب، سبحانه يغنى ويفقر، ويسعد ويشقى، ويعطى ويحرم، ويمنح ويمنع فهو المعطى المانع، وقد يكون باطن المنع العطاء، قد يمنع العبد من كثرة الأموال ويعطيه الكمال والجمال، فالمانع هو المعطى.

ففى باطن المنع عطاء وفى ظاهر العطاء بلاء، هذا الاسم الكريم لم يرد فى القرآن الكريم ولكنه مجمع عليه فى روايات حديث الأسماء الحسنى وفى القرآن الكريم معنى المانع، وفى حديث للبخارى: اللهم من منعت ممنوع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:23

المغنـــــي


الله المغنى الذى يغنى من يشاء غناه عمن سواه، هو معطى الغنى لعباده، ومغنى عباده بعضهم عن بعض، فالمخلوق لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فكيف يملك ذلك لغيره، وهو المغنى لأوليائه من كنوز أنواره وحظ العبد من الاسم أن التخلق بالغنى يناسبه إظهار الفاقة والفقر اليه تعالى دائما وأبدا، والتخلق بالمعنى أن تحسن السخاء والبذل لعباد الله تعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:24

الجامـــــع



تقول اللغة إن الجمع هو ضم الشئ بتقريب بعضه من بعض، ويوم الجمع هو يوم القيامة، لأن الله يجمع فيه بين الأولين والآخرين، من الأنس والجن، وجميع أهل السماء والأرض، وبين كل عبد وعمله، وبين الظالم والمظلوم، وبين كل نبى وأمته، وبين ثواب أهل الطاعة وعقاب أهل المعصية.

الله الجامع لأنه جمع الكمالات كلها ذاتا ووصفا وفعلا، والله الجامع والمؤلف بين المتماثلات والمتباينات والمتضادات، والمتماثلات مثل جمعه الخلق الكثير من الأنس على ظهر الأرض وحشره إياهم فى صعيد القيامة، وأما المتباينات فمثل جمعه بين السموات والأرض والكواكب، والأرض والهواء والبحار، وكل ذلك متباين الأشكال والألوان والطعوم والأوصاف.

وأما المتضادات فمثل جمعه بين الحرارة والبرودة، والرطوبة واليبوسة، والله الجامع قلوب أوليائه الى شهود تقديره ليتخلصوا من أسباب التفرقة، ولينظروا الى الحادثات بعين التقدير، إن كانت نعمة علموا أن الله تعالى معطيها، وإن كانت بلية علموا أنه كاشفها الجامع من العباد هو من كملت معرفته وحسنت سيرته، هو من لا يطفئ نور معرفته نور ورعه، ومن جمع بين البصر والبصيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:24

المقســـط



اللغة تقول أقسط الإنسان إذا عدل، وقسط إذا جار وظلم، والمقسط فى حق الله تعالى هو العادل فى الأحكام، الذى ينتصف للمظلوم من الظالم، وكاله فى أن يضيف الى إرضاء المظلوم إرضاء الظالم، وذلك غاية العدل والإنصاف، ولا يقدر عليه إلا الله تعالى.

وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال فى الحديث بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ ضحك حتى بدت ثناياه.

فقال عمر: بأبى أنت وأمى يا رسول الله ما الذى أضحكك؟ قال: رجلان من أمتى جثيا بين يدى رب العزة فقال أحدهما (يا ربى خذ مظلمتى من هذا) فقال الله عز وجل: رد على أخيك مظلمته، فقال (يا ربى لم يبق من حسناتى شئ) فقال عز وجل للطالب: (كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شئ؟) فقال: (يا ربى فليحمل عنى أوزارى) ثم فاضت عينا رسول الله بالبكاء.

وقال: (إن ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس أن يحمل عنهم أوزارهم) قال فيقول الله عز جل - أى للمتظلم - (أرفع بصرك فانظر فى الجنان)، فقال (يا ربى أرى مدائن من فضة وقصورا من ذهب مكللة بالؤلؤ، لأى نبى هذا؟ أو لأى صديق هذا؟ أو لأى شهيد هذا؟) قال الله تعالى عز وجل (لمن أعطى الثمن).

فقال: يا ربى ومن يملك ذلك؟ قال: أنت تملكه، فقال: بماذا يا ربى؟ فقال: بعفوك عن أخيك، فقال: يا ربى قد عفوت عنه، قال عز وجل: خذ بيد أخيك فأدخله الجنة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يعدل بين المؤمنين يوم القيامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:25

الـــــــرءوف



الرءوف فى اللغة هو الشديد الرحمة، والرأفة هى نهاية الرحمة، والروؤف فى أسماء الله تعالى هو المتعطف على المذنبين بالتوبة، وعلى أوليائه بالعصمة، ومن رحمته بعباده أن يصونهم عن موجبات عقوبته، وإن عصمته عن الزلة أبلغ فى باب الرحمن من غفرانه المعصية، وكم من عبد يرثى له الخلق بما به من الضر والفاقة وسوء الحال وهو فى الحقيقة فى نعمة تغبطه عليها الملائكة.

وقيل أن نبيا شكى الى الله تعالى الجوع والعرى والقمل، فأوحى الله تعالى اليه: أما تعرف ما فعلت بك؟ سددت عنك أبواب الشرك.

ومن رحمته تعالى أن يصون العبد عن ملاحظة الأغيار فلا يرفع العبد حوائجه إلا إليه، وقد قال رجل لبعض الصالحين ألك حاجة؟ فقال: لا حاجة بى الى من لا يعلم حاجتى.

والفرق بين اسم الروؤف والرحيم أنه تعالى قدم الرءوف على الرحيم والرأفة على الرحمة.

وحظ العبد من اسم الروؤف أن يكثر من ذكره حتى يصير عطوفا على الخاص والعام ذاكرا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء، و من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله رجاءه يوم القيامة فلن يلج الجنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:25

العفــــــو



لعفو له معنيان:
المعنى الأول: هو المحو والإزالة، والعفو فى حق الله تعالى عبارة عن إزالة أثار الذنوب كلية فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين، ولا يطالبه بها يوم القيامة وينسيها من قلوبهم كيلا يخجلوا عند تذكرها ويثبت مكان كل سيئة حسنة.

المعنى الثانى: هو الفضل، أى هو الذى يعطى الكثير، وفى الحديث: (سلوا الله العفو والعافية) والعافية هنا دفاع الله عن العبد، والمعافاة أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك، أى يغنيك عنهم ويغنيهم عنك، وبذلك صرف أذاك عنهم وأذاهم عنك.

وحظ العبد من الاسم أن يعفو عمن أساء إليه أو ظلمه وأن يحسن الى من أساء اليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:26

المنتقــــم



النقمة هى العقوبة، والله المنتقم الذى يقسم ظهور الطغاة ويشدد العقوبة على العصاة وذلك بعد الإنذار بعد التمكين والإمهال، فإنه إذا عوجل بالعقوبة لم يمعن فى المعصية فلم يستوجب غاية النكال فى العقوبة.

والله يغضب فى حق خلقه بما لا يغضب فى حق نفسه، فينتقم لعباده بما لا ينتقم لنفسه فى خاص حقه، فإنه إن عرفت أنه كريم رحيم فأعرف أنه منتقم شديد عظيم، وعن الفضل أنه قال: من خاف الله دله الخوف على كل خير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:26

التــــــواب



التوبة لغويا بمعنى الرجوع، ويقال تاب وأناب وآب، فمن تاب لخوف العقوبة فهو صاحب توبة، ومن تاب طمعا فى الثواب فهو صاحب إنابة، ومن تاب مراعاة للأمر لا خوفا ولا طمعا فهو صاحب أوبة.

والتواب فى حق الله تعالى هو الذى يتوب على عبده ويوفقه إليها وييسرها له، وما لم يتب الله على العبد لا يتوب العبد، فابتداء التوبة من الله تعالى بالحق، وتمامها على العبد بالقبول، فإن وقع العبد فى ذنب وعاد وتاب الى الله رحب به، ومن زل بعد ذلك وأعتذر عفى عنه وغفر، ولا يزال العبد توابا، ولا يزال الرب غفارا.

وحظ العبد من هذا الاسم أن يقبل أعذار المخطئين أو المذنبين من رعاياه وأصدقائه مرة بعد أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:27

البـــــــر




29

البر فى اللغة بفتح الباء هو فاعل الخير والمحسن، وبكسر الباء هو الإحسان والتقوى البر فى حقه تعالى هو فاعل البر والإحسان، هو الذى يحسن على السائلين بحسن عطائه، ويتفضل على العابدين بجزيل جزائه، لا يقطع إحسان بسبب العصيان، وهو الذى لا يصدر عنه القبيح، وكل فعله مليح.

وهذا البر إما فى الدنيا أو فى الدين، فى الدين بالإيمان والطاعة أو بإعطاء الثواب على كل ذلك، وأما فى الدنيا فما قسم من الصحة والقوة والجاه والأولاد والأنصار وما هو خارج عن الحصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:27

المتعالــــــي




تقول اللغة يتعالى أى يترفع على، الله المتعالى هو المتناهى فى علو ذاته عن جميع مخلوقاته، المستغنى بوجوده عن جميع كائناته، لم يخلق إلا بمحض الجود، وتجلى أسمه الودود، هو الغنى عن عبادة العابدين، الذى يوصل خيره لجميع العاملين.

وقد ذكر اسم المتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة الرعد: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ}، وقد جاء فى الحديث الشريف ما يشعر باستحباب الإكثار من ذكر اسم المتعال فقال: بئس عبد تخيل واختال، ونسى الكبير المتعال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:28

الوالــــــــي





الله الوالى هو المالك للأشياء، المستولى عليها، فهو المتفرد بتدبيرها أولا، والمتكفل والمنفذ للتدبير ثانيا، والقائم عليها بالإدانة والإبقاء ثالثا.

هو المتولى أمور خلقه بالتدبير والقدرة والفعل، فهو سبحانه المالك للأشياء المتكفل بها القائم عليها بالإبقاء والمتفرد بتدبيرها، المتصرف بمشيئته فيها، ويجرى عليها حكمه، فلا والى للأمور سواه، واسم الوالى لم يرد فى القرآن ولكن مجمع عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:28

الظاهر - الباطن



ظاهر لغويا بمعنى ظهور الشئ الخفى وبمعنى الغالب، والله الظاهر لكثرة البراهين الظاهرة والدلائل على وجود إلهيته وثبوت ربوبيته وصحة وحدانيته، والباطن سبحانه بمعنى المحتجب عن عيون خلقه، وأن كنه حقيقته غير معلومة للخلق، هو الظاهر بنعمته الباطن برحمته، الظاهر بالقدرة على كل شئ والباطن العالم بحقيقة كل شئ.

ومن دعاء النبى صلى الله عليه وسلم: اللهم رب السموات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا رب كل شئ، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ، وأنت الآخر فليس بعدك شئ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ أقض عنا الدين وأغننا من الفقر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:29

الأول - الآخر



لأول لغويا بمعنى الذى يترتب عليه غيره، والله الأول يعنى الذى لم يسبقه في الوجود شيء، هو المستغنى بنفسه، وهذه الأولية ليست بالزمان ولا بالمكان ولا بأي شيء في حدود العقل أو محاط العلم.

ويقول بعض العلماء أن الله سبحانه ظاهر باطن فى كونه الأول أظهر من كل ظاهر لأن العقول تشهد بأن المحدث لها موجود متقدم عليها.

وهو الأول أبطن من كل باطن لأن عقلك وعلمك محدود بعقلك وعلمك، فتكون الأولية خارجة عنه، قال أعرابي للرسول عليه الصلاة والسلام: (أين كان الله قبل الخلق؟)، فأجاب: (كان الله ولا شيء معه) فسأله الأعرابي: (والآن) فرد النبي بقوله: (هو الآن على ما كان عليه).

أما الآخر فهو الباقي سبحانه بعد فناء خلقه، الدائم بلا نهاية.

وعن رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الدعاء: يا كائن قبل أن يكون أي شيء، والمكون لكل شيء، والكائن بعدما لا يكون شيء، أسألك بلحظة من لحظاتك الحافظات الغافرات الراجيات المنجيات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:29

المقدم - المؤخر




المقدم لغويا بمعنى الذى يقدم الأشياء ويضعها في موضعها، والله تعالى هو المقدم الذى قدم الأحباء وعصمهم من معصيته، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بدءا وختما، وقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم.

أما المؤخر فهو الذى يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها.

والمؤخر في حق الله تعالى الذى يؤخر المشركين والعصاة ويضرب الحجاب بينه وبينهم، ويؤخر العقوبة لهم لأنه الرؤوف الرحيم، والنبي صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك لم يقصر في عبادته، فقيل له: ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.

فأجاب: (أفلا أكون عبدا شكورا)، وأسماء المقدم والمؤخر لم يردا فى القرآن الكريم ولكنهما من المجمع عليهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:30

القادر – المقتدر


الفرق بين الاسمين أن المقتدر أبلغ من القادر، وكل منهما يدل على القدرة.

والقدير والقادر من صفات الله عز وجل ويكونان من القدرة، والمقتدر ابلغ، ولم يعد اسم القدير ضمن الأسماء التسعة وتسعين ولكنه ورد في آيات القرآن الكريم أكثر من ثلاثين مرة.

والله القادر الذى يقدر على أيجاد المعدوم وإعدام الموجود.

أما المقتدر فهو الذى يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره فضلا منه وإحسانا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:30

الصمــد




الصمد في اللغة بمعنى القصد وأيضا بمعنى الذى لا جوف له.

والصمد في وصف الله تعالى والذى صمدت إليه الأمور، فلم يقض فيها غيره، وهو صاحب الإغاثات عند الملمات، وهو الذى يصمد إليه الحوائج (أي يقصد).

ومن اختاره الله ليكون مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم، فقد أجرى على لسانه ويده حوائج خلقه، فقد أنعم عليه بحظ من وصف هذا الاسم.

ومن أراد أن يتحلى بأخلاق الصمد فليقلل من الأكل والشرب ويترك فضول الكلام، ويداوم على ذكر الصمد وهو في الصيام فيصفو من الاكدار البشرية ويرجع الى البداية الروحانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:31

الواحـــــــد



الواحد في اللغة بمعنى الفرد الذى لم يزل وحده ولم يكن معه أحد.

والواحد بمعنى الأحد وليس للأحد جمع، والله تعالى واحد لم يرضى بالوحدانية لأحد غيره، والتوحيد ثلاثة:
- توحيد الحق سبحانه وتعالى لنفسه.
- وتوحيد العبد للحق سبحانه.
- وتوحيد الحق للعبد وهو إعطاؤه التوحيد وتوفيقه له.

والله واحد في ذاته لا يتجزأ، واحد في صفاته لا يشبهه شيء، وهو لا يشبه شيء، وهو واحد في أفعاله لا شريك له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:31

الماجــــــد



الماجد فى اللغة بمعنى الكثير الخير الشريف المفضال، والله الماجد من له الكمال المتناهى والعز الباهى، الذى بعامل العباد بالكرم والجود، والماجد تأكيد لمعنى الواجد أى الغنى المغنى.

واسم الماجد لم يرد فى القرآن الكريم، ويقال أنه بمعنى المجيد إلا أن المجيد أبلغ، وحظ العبد من الاسم أن يعامل الخلق بالصفح والعفو وسعة الأخلاق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:31

الواجــــــد


لواجد فيه معنى الغنى والسعة، والله الواجد الذى لا يحتاج إلى شئ وكل الكمالات موجودة له مفقودة لغيره، إلا إن أوجدها هو بفضله، وهو وحده نافذ المراد، وجميع أحكامه لا نقض فيها ولا أبرام، وكل ما سوى الله تعالى لا يسمى واجدا، وإنما يسمى فاقدا.

واسم الواجد لم يرد فى القرآن ولكنه مجمع عليه، ولكن وردت مادة الوجود مثل قوله تعالى: {اِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}... (ص : 44).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:32

القيــــــوم



اللغة تقول أن القيوم والسيد، والله القيوم بمعنى القائم بنفسه مطلقا لا بغيره، ومع ذلك يقوم به كل موجود، ولا وجود أو دوام وجود لشئ إلا به، المدبر المتولى لجميع الأمور التى تجرى فى الكون، هو القيوم لأنه قوامه بذاته وقوام كل شئ به.

والقيوم تأكيد لاسم الحى واقتران الأسمين فى الآيات، ومن أدب المؤمن مع اسم القيوم أن من علم أن الله هو القيوم بالأمور استراح من كد التعبير وتعب الاشتغال بغيره ولم يكن للدنيا عنده قيمة، وقيل أن اسم الله الأعظم هو الحى القيوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة صمت
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : انثى المساهمات : 1150
نقاط : 3271
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى    الأحد 30 يونيو 2013 - 6:32

الحــــــي





الحياة فى اللغة هى نقيض الموت، والحى فى صفة الله تعالى هو الباقى حيا بذاته أزلا وأبدا، والأزل هو دوام الوجود فى الماضى، والأبد هو دوام الوجود فى المستقبل، والأنس والجن يموتون، وكل شئ هالك إلا وجهه الكريم، وكل حى سواه ليس حيا بذاته إنما هو حى بمدد الحى، وقيل إن اسم الحى هو اسم الله الأعظم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسماء الله الحسنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: (¯`°•.¸¯`°•. القسم الإسلامي .•°`¯¸.•°`¯) :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: